قبل ما ترفعو الأسعار.. كل سِت أشهر و لافتات الإستقلال المضيئة بخير! - إقتراحات سد عجز الموازنة في الأردن |
| 02 November 2012 21:15 | | Follow Jordanoholic |
|
سمفونية أردنية حفظها الشعب غيباً .. رفع الأسعار لتقليص عجز الموازنه وارتفاع المديونية! .. وحكومة جديدة، بس مثل غيرها، تبحث عن مخرج لأزمة العجز الإقتصادي من خلال حصر تفكيرها بـ"جيبة" المواطن فقط من خلال رفع الأسعار وتقليص الدعم .. لكن الجديد في هذه الحكومه كان التّنغيم على وتر إمّا رفع الأسعار أو خفض سعر الدينار الأردني - لا سمح الله! لأني شخصياً "تبع" أرقام، بحثت ووجدت أن هيكل النفقات العامه للعام الماضي، وهو قريب من معدل السنين السابقة، كان 84% للنفقات الجارية و 16% فقط للرأسمالية ليكرّس مفهوم أننا شعب مستهلك وغير منتج.. مع أن الصرف الصحيح على المشاريع الرأسمالية سيرفد موازنات السنين القادمة ويعزز مبدأ الإكتفاء الذاتي. والأدهى من ذلك أيضاً، أن معدل الصرف العام على الرواتب والتقاعد الحكومي هو 30%، بينما معدل الصرف على الدعم هو 8%، وكلاهما مع الصرف على الأمن يشكلون الفئه الكبرى للصرف الحكومي، لكني لن اطلب تخفيف الصرف -المدروس- على الأمن في هذه الفترة أو غيرها، لأنه حظنا سيئ في منطقتنا المشتعلة! كل هذه المصروفات الحكومية، إلى جانب معدل الهدر العام في الموزانات 15%، يقودني إلى الحاجه الماسة لإعادة هيكلة الموازنة بأكملها للخروج من الأزمات الإقتصاديه المتعاقبة .. لأنه كل هذه الأرقام وغيرها بتخلي الواحد يطير "ضبان" عقله بتفكير الحكومه الحصري برفع الأسعار وكأنه الحل الأوحد لتقليص النفقات الجارية! رفع الأسعار لن يكون سهلاً هذه المرة خصوصاً بعد الحيرة بين رئيس الوزراء والملك في المرة السابقة! تصويب الأوضاع الخاطئه لا يكون على حساب المواطن فقط، بل على النظام الحكومي أيضاً، التقشف يعني التقليل من جميع بنود النفقات وليس من بند واحد فقط، فالتقشف ليس محصوراً على عامة الشعب فقط وكأن الحكومه وأجهزتها خط أحمر لا تتقشف أبداً "بلاش تبرد"! من خلال عصف ذهني مع الكثيرين يخطر بالبال الحلول والأفكار التالية (شاركنا بأفكارك أيضاً) كإقتراحات سد العجز في الأردن بدون رفع أسعار: - زيادة الصرف على المشاريع الرأسمالية - بطريقة مدروسة ومنظمة بعيدا عن اسلوب مشروع الديسي أو الباص السريع - ومن أهمها المفاعل النووي السلمي، الطاقة الشمسية، والصخر الزيتي، لرفد الطاقة في الأردن - مشكلتنا الأزلية، كخطة طويلة الأمد لدعم موازنات السنين القادمة وتعزيز مبدأ الإكتفاء الذاتي. - تقليص الصرف الحكومي على الرواتب الجارية - إذا المسؤول أخذ ألفين بدل عشرين ما رح يموت من الجوع. - تقليص الصرف الحكومي على التقاعد، إلغاء التقاعد لمجلس الأمه، تأجيل التقاعد حتى سن 65 وهو سن التقاعد المفروض على المواطنين جميعا - فهل معقول أن يتقاعد مسؤول قبل الأربعين! - تقليص أكل الحكومه بشراهة للنفط والطاقة، إستبدال السيارات الفارهة بسيارات أكثر اقتصادية، تقليص عدد السيارات الحكومية. فالحكومة - المؤسسة الأردنيه الأكثر إستهلاكاً للطاقة - كانت قد صرفت 13 مليون دينار أردني على فاتورة بنزين سيارتها فقط في أول 5 أشهر من العام الحالي - منهم 11 مليون بنزين 95! ماله ال-90؟ - تقليل الحكومة من رحلات الوفود الرسمية - إلي بداعي وبلا داعي، والمياومات وعدد المرافقين. تخفيض تذكرة المسؤولين من الدرجة الأولى والأعمال إلى العادية - شو المشكله؟ - معالجة الترهل الحكومي والبطاله المقنعة، بتخفيض عدد الموظفين - الممكن إستغناء عنهم، ودمج المؤسسات المستقلة المبعثرة. - إعادة كل ما نُهب من المسؤلين السابقين، في قضايا هيئة مكافحة الفساد. ووقف الهدر العام للموازنات. - إعلان وتحديد وخفض نفقات الديوان الملكي الأردني. - ضريبة على الوافدين، ومنع تملّكهم لعقارات بدون شريك أردني - في ناس بتقلك ما بنسكّن أردنية! - بدلاً من تطبيق قانون الزوجي والفردي على نمر السيارات الخصوصية "وتِفلمونا"، المفروض تحسين شبكة المواصلات لأنه عندها المواطن سيستخدم المواصلات ليوفر بنزين على حاله وطاقة على البلد. - بعد عشرات السنين من عيش الحكومه على جيبة المواطن من خلال الضرائب، وعلى المساعدات الخارجيه ما زال الجميع يطلب توضيع لألية الصرف الصحيح ويسأل أين تذهب كل هذه المساعدات؟
إذا بقيت يافطات ال66 مضاءة، و بقي العجز الظالم والمظلم حاصل، قد نستطيع أن نضيء رقم 67 في العام القادم لكننا بالتأكيد لن نضيء 68 لأن عندها سيكون بصيص الأمل قد مات والظلام المجهول قد عاش!
|








قبل ما ترفعو الأسعار.. كل سِت أشهر و لافتات الإستقلال المضيئة بخير! - إقتراحات سد عجز الموازنة في الأردن
كل رجالات الوطن اللذين يتغنون بالانتماء يقوم كل واحد منهم بالتبرع بنصف ما كسبه خلال عمله في الدوله (( الحكومة )) وانا اتحدى اذا ما صار عندنا فائض في الميزانية ورجع للدينار كرامته وصار دينارنا الاردني بسعر الدينار الكويتي زي ايام زمان
وهنا يتبين لنا من هم اللذين عندهم وطنية وحس انتماء لهذا البلد
وأقول للأخ اللذي يطالب بتفعيل قانون من اين لك هذا
اتحدى اي شخص مهما كان موقعه ان يفعل هذا القانون فأول من سيقع به اللذي فعله فلن يتفعل
لأنو بكل بساطة لا (ولن) يوجد من يطبقها.
وأنا مش متشائم على فكرة، بالعكس، ولكن في إشي إسمو الواقعية، والي بتقولك إنو ما فيه حدا (يجرؤ) على التغيير.
بالنسبة لزيادة الصرف على المشاريع الرأسمالية بشكل مدروس: هاي قضية مطاطة وإلها أول ما إلها آخر، بحيث أنك لو دخلت في نقاش مع أي من المسؤولين عن المشاريع الفاشلة، فرح يقدملك الدلائل على إنها مدروسة.
بالنسبة لتقليص الصرف الحكومي على الرواتب، وتقليص الإنفاق على التقاعد وتعديل سن التقاعد، فمن سيقوم بتطبيق هكذا قرار؟ وعلى من؟
عدم وجود عدالة اجتماعية ووجود أيدي خفية في كل مكان سيحد من تطبيق هكذا إجراء.
بالنسبة لإلتهام المؤسسات الحكومية للطاقة، فهذه مشكلة لها علاقة بالنقطة السابقة، ولا تظن أن استبدال سيارات الشرطة والإجراءات الأخرى الشكلية ستحل هذه المشكلة.
تقليل الحكومة من رحلات الوفود الرسمية مبدأ مطاط أيضا، حيث أن جميع رحلات الوفود ستغدو مهمة وذات أولوية قصوى من أجل الحفاظ على مصالح البلد عند مناقشتها مع أي مسؤول، أما عن تخصيص الدرجة السياحية بدلا من الدرجة الأولى أو درجة رجال الأعمال، فنرجع للسؤال الجوهري: من سيطبق هكذا قرار وعلى من؟
إعادة كل ما نهب من المسؤولين هو وهم كبير جدا... لن يعود أبدا، فلا تشغل نفسك بهذه الأفكار.
وبالنسبة لنفقات الديوان الملكي، من سيحددها؟ من له صلاحية فوق صلاحية الديوان الملكي؟
بالنسبة للضرائب على الوافدين وتنظيم وتحديد شروط تملكهم، من تتوقع أن يملك سلطة على الحريري مثلا (وغيرهم الكثيييير) ليطبق عليهم مثل هذا الإجراء؟ ولو فرضنا تطبيق هكذا إجراء، ماذا ستقول الحكومة عند مسائلتها من قبل الوافدين وتبيان تورطها في غسيل أموال الوافدين مع سبق الإصرار؟
شوف يا صديقي الخلاصة أن القانون بحاجة إلى من يتبناه، ونحن قد تربينا على أن الواسطة تتخطى جميع القوانين، ونشأت فئة ذات مستويات رفيعة وقوية تتخلل جميع مؤسسات الدولة وجميع آليات اتخاذ القرارات الخاصة بالدولة بحيث تسير هذه الأجهزة في مصلحتها.
المشكلة ليست في أن هنالك ماهو معطوب في أجهزة الدولة وبحاجة إلى الإصلاح. المشكلة أن الدولة نفسها تحولت إلى شيء آخر... وهذا يبرر عجزنا عن التعامل معه لأننا نرفض أن نعترف بذلك.
أنا بقول سيبك من الحكي الفاضي (مع احترامي لأفكارك الرائعة) وتصبح على وطن!
-وزارة التخطيط والتعاون الدولي : ليش وزارة الخارجية شو بتعمل؟
-وزارة الاشغال العامة والاسكان:هاي الوزارة تبعت المشاريع اللي تلت أرباع موازناتها بتروح سرقة , دشرونا منها شو بدنا فيها,كل بلدية بتكون مسؤولة عن مشاريعها
-وزارة التنمية الاجتماعية : بدهش تخوث , وينها التنمية
-وزارة السياحة والآثار: هاي بدها دائرة صغيرة بدهاش وزارة (السياحة مقطعة حالها عنا)
-وزارة النقل : برضو هاي دائرة صغيرة ما في دلعي لوزارة ووزير وأمناء ...
-وزارة العمل : شو شغلتها هاي , هو بس المهم نفتح وزارات
-وزارة الصحة:بقترح اغلاق وزارة الصحة وجميع المؤسسات الحكومية وبيع ممتلكاتها وتغذية خزينة الدولة وتأمين جميع متوسطي ومتدني الدخل في المستشفيات الخاصة انا مـاكد انو رح يكون أوفر للدولة وبشجع الاستثمار في المجال الصحي وأكيد بنقدم خدمة احسن للمواطن
وزارة الزراعة:لتصبح وزارة الصناعة والتجارة والزراعة
وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية : هاي كمان بدها دائرة صغيرة مش وزارة
وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات: هاي الوزارة اللي باعت مقدرات الوطن بازهد الاسعار ما الها داعي الغوها
وزارة الطاقة والثروة والمعدنية : فش عنا طاقة!!!
وزارة البيئة: وزارة شو؟
وزارة تطوير القطاع العام: يعني هاي غير وزارة النقل!!!
وزارة التنمية السياسية: دائرة صغير تحت وزارة الخارجية
وزارة الشؤون البرلمانية :هههههههههههه مسخرة
بس بتفعيل قانون واحد وهو من اين لك هذا ويرجع كل قرش لمكانه السليم وسلامتكم ولا عمرها ما راح تنحل ولا راح تخلص قصة العجز لانه في ناس ما بتشبع لهط
يسلم فمك
بعدين هي نقطة مهمة انو كل ما اجا واحد مو اردني يمتلك .. صار الاردني ما يقدر يشتري من ارتفاع العقارات بشكل عالي جدا وصارت في مناطق بعمان زي الرابية وتلاع العلي لغير الاردنين
هلا مابعرف اذا ممكن ان تتطبق بسس ممكن اضاءة الشارع يكون في لوحة شمسية على كل عامود تزود بطاقة هلا بيجي حدا انها مكلفة بس موفرة على المدى البعيد
لازم يصير في وعي اكبر من ناحية الموصلات العامة ويكون في شبكة فعالة في انحاء عمان عشان تصير الناس تستخدم الموصلات العامة
بس المشكلة لما تاخذ تلات باصات عشان توصل لاقرب محل لشغلك وبعدين تكمل مشي فهي مصيبة
وكمان لما تطلع بالباص ويكون نص الباص زعران فكمان هادا شي مزعج
في شغلة كمان لازم نعدلها بحالنا، انو نخفف من نظامنا الترفي المظهرجي، يعني نص الناس بتاخذ ديون بس عشان تحكي انها بتروح تاكل من المحل الفلاني وبتلبس ابصر من وين وبتعمل حفلاتها بافخم الفنادق
نحن كمان لازم نتعلم الاقتصاد ومانعطي مجال للناس الي بتستغل جهلنا
والله كتير في اكل بنكب ومصاري بتروح بالهبل ونحن ممكن نستغلها ونعمل مشاريع تفيدنا
لازم يصير في وعي انو مو لازم اعمل مليون منسف وينكب نصو
ونعمل حفلات بافخم المحلات وبعدين نقضيها ديون وفوائد للبنوك
انا بحكي التغير لازم يبلش من عنا قبل ما الحكومة تغير حالها
لازم يصير في دورات مجانية لتعليم النساء الاقتصاد المنزلي وتصير
في كتير شغلات ببالي بس مو عارفة شو احكي
بس الي بقدر احكي الله يحمي هالبلد
RSS feed for comments to this post