إنتخابات الأردن 2013 .. صوتك بقطّع |
| 30 December 2012 18:30 | | Follow Jordanoholic |
|
الإنتخابات البرلمانية الأردنية 2013 ستكون خطوة مفصلية في مسيرة الإصلاح في الأردن فإما أن تسرّع عجلة الإصلاح "المبنشره" من فترة أو توقفها وتغير المسار. فبعد "المباطحة" بين الحكومه والمعارضة على قانون إنتخاب توافقي يحاكي العصر وصلنا لتطبيق قانون إنتخاب "نص كوم" كخطوة أولى نحو تغيره لاحقاً هو والنظام الداخلي للبرلمان الذي من المفترض أن يكون الأفضل في تاريخ الأردن كيف لا وهو من "سيتشاور" لإخراج حكومة توافقية برلمانية. شخصياً اقتنعت "دزّ" بهذا التسلسل لنصل للأردن التي نريد - إن الله احيانا .. ولكن بعد إكمال عقد القانون الـ نص كوم مع مرشحين نص كوم وقوائم وطنية "حفِر" بلشت أحس أكثر "بالمربعانيّة"! .. فالمسؤولية على عاتق المواطن أصبحت أكبر بكثير من اي عامل مساعد آخر لإيصال البرلمان القادر على تسريع الإصلاح، خصوصاً بوجود قانون "يادوب" مساعده وبوجود مرشحين مستقلين "بعقولنا" وقوائم قايمه قاعده! القوائم الوطنيه كانت من المفروض أن تشجع على التصويت الحزبي المبني على برامج سياسية واقتصادية وإجتماعية، لتنتج كتل برلمانية صغيره مهمّتها أن تُقنع "المستقلين" بالإلتفاف حولها لتشكيل حكومه توافقية برلمانية - متفق عليها من البرلمان على الأقل حتى وأن كان غير ممثل لمجمل الشعب .. لكن أصبح من الصعب جداً تحقيق ذلك بعد ترشح عدد هائل من القوائم .. 61 قائمه تحمل 829 مرشح يتنافسون على 27 مقعد فقط .. يعني .. - 61 تفكير وايدولوجية مختلفه تماماً عن غيرها في الأردن .. - نرجسية أصحاب المقاعد السفلى في القوائم "حِردو" و"فقّسو" قوائم جديده يكونو فيها على رأس القائمه لضمان الوصول لحلم القبّة .. - بعض الفئات المعارضه لقانون الإنتخاب الحالي عملت على تنظيم قوائم صغيرة وكثيره لتوزيع الأصوات وإفساد الجزء المشرق الوحيد في قانون الإنتخاب الحالي لإثبات فشله التام .. - مرض إجتماعي جديد إسمه مرشّح "وطن" ممكن يكون أوجَه من نائب "دائرة" .. والدليل أن معظم القوائم رشحت نفسها بالحد الأدنى - 9 مرشحين فقط - يعني إنعدام ثقتهم ببرامجهم المفقودة أصلاً بأنها لن تحقق أي نسبة جامعة لتستحوذ على معظم المقاعد العامة .. يعني مثل نكتة الأب إلي بحكي لإبنه بدي ياك تتخرج بتقدير جيد جداً، جاوبه أي أنا جيد جداً إذا تخرجت! - نص أو جميع ما ذكر.. وللأسف كلهم مدمرين للبرلمان القادم - بإخلائه من الكتل الحزبية من خلال فوز واحد او اثنين فقط من ثلث الكتل المرشحة. كان الأجدى بالهيئة المستقله للإنتخاب أن تضبط القوائم أكثر لتحافظ على توازن حزبي وشبابي كأن يكون الحد الأدنى مساوي للأعلى أو غيرها من التعليمات، كما ضبطت -مشكورة- إستخدام التصويت الأمّي لتأكيد شراء الأصوات من خلال تطبيق التصويت بالتأشير على الصورة بدلاً من التصويت شفوياً. أنا صراحة احترت وحاسس "صوتي" رح "يقطّع" .. يعني قانون الصوت وسدس صعب جداً يوصّل صوت الأغلبيه أصلاً، والأصوات التي ستوصل المرشحين ستكون قليله، فأحتمال أن يصل برلمان مثله مثل إلي قبله صارت أكبر من قبل بوجود هيك قوائم وهيك مرشحين .. خصوصاً إن الكثير من المرشحين "أصحاب خبرة" ..
مستوى الصراحة زاد في الأردن بعد الربيع العربي .. المرشحين لا يضعون إلاّ صورهم لأن ليس لديهم أي برامج وبكل صراحة ووضوح يطلبون التصويت على الصورة فقط، مثل بعض أنواع الفاكهة بالأردن أصبحت تباع بالأسواق وهي ملصق عليها بكل صراحة "من إنتاج إسرائيل"! كلهم بدهم يحاربو الفساد، يسرعّو الإصلاح، ينزلّو الاسعار، يأمّنو مستقبل مشرق، يبقو معنى يدافعو عن حقنا ويحافظو على النسيج الوطني .. مثلهم مثل معظم شعارات المظاهرات .. معظمهم حاملين إسم الكتاب بس مش حاملين الكتاب نفسه! .. أحد المرشحين أصحاب الخبرة إلّي قدّم "فستق" في البرلمان السابق شعاره السنه "مهما قدمنا.. الوطن يستحق أكثر" شكلو المجلس الجاي فيو "فستق حلبي"! مع ان المرحلة مختلفة تماما الّا انه للأسف هناك الكثير من الناخبين لا يعرفون مهام النائب وبعاملوه مثله مثل رئيس البلدية.. شارع بيتنا ما زفّتو .. ما زارنا على العيد ولا عمرنا شفنا .. ما شاورنا قبل ما ينزل .. ما بنتخبه! .. فتجد أنواع للناخبين: - ناخب لا ينتخب إلا عشيرته، عائلته، عرقه أو أصله يا جماعة أنا ضد الكوتا النسائية، والمسيحية، والشركسية .. فهي تعمّق أساليب التصويت الخاطئ على أساس عنصري جنسي ديني وعرقي .. صح أنا مسيحي عمّاني وأصلي من السلط بس عادي جداً انتخب مسلم وما الو علاقة بالسلط.. الإنتخاب المفروض على البرنامج العملي المقاس .. يعني النائب المفروض يمثلني فكرياً أكثر من جنسياً دينياً أو عرقياً .. لكن الداوئر تحكمنا اليوم فلن استطيع أن اصوت لمن أريد فعلاً فهو في دائره غير دائرتي .. فقراري بالإنتخاب هذه المرة سيكون الأصعب .. كيف لا وأنا انتخب أحسن الأسوأ، من دائرتي، لأثق به أن يشارك في إنتاج حكومه توافقية برلمانية .. تنقذ الأردن ... المسؤولية علينا كبيرة.. صوتك.. صوتي "بقطّع" من قوّته .. |








إنتخابات الأردن 2013 .. صوتك بقطّع
نحن مجموعة من القانونيين والمحامين الأردنيين الشباب رشحنا أنفسنا على قائمة راية حق ايمانا منا بأن القانون وجد لخدمة المجتمع وليس التغول عليه، وبأن لكل مرحلة متطلبات خاصه بحيث تحتم علينا اعادة النظر بالتشريعات التي تقف عائقاً امام تبوء الاردن لمكانته بين الدول كدولة فيها من العقول
RSS feed for comments to this post