لمّا قال الملك.. إسقاط النظام |
| 24 October 2012 17:25 | | Follow Jordanoholic |
|
في خطاب يصنّف تحت "جريء جداً" تناول الملك عبدالله الثاني النقاط الأساسيه المثيرة في الفترة السابقة والحالية، في وقت كان قد عاتبة كُثر على عدم مخاطبة شعبه في مرحلة صعبة كهذه وإتّهمه البعض بالإكتفاء بمخاطبة الوكالات الأجنبية فقط و"تطنيشه" لأبناء الأردن. خطابٌ بعيد جداً عن التقليدية والتعميم، صريح وواضح وموجّه لجميع أطياف الشعب والأحزاب، ممثلين بالحضور الذين تشرفت بأن أكون هناك بينهم في ضيافة الديوان الملكي. الملك، على حسناته وسيئاته -فهو من البشر، غيّر كثيراً من نبرة خطابه هذه المرة .. ولمن يقول أنه "كلّو كلام" أعتقد أن تغيير نبرة الخطاب الملكي ستعني تغييراً عملياً على المرحلة القادمة .. أو على الأقل .. آمل ذلك! ابتسمت عندما بدأ الحديث بأن "أي عملية تحديث أو تغيير يرافقها بعض القلق من المجهول، وهذا أمر طبيعي.. المطالب الشعبية تركزت على تعزيز حق المواطنين في المشاركة الفاعلة في عملية صنع القرارات ونحن ملتزمون بضمان هذا الحق للجميع" .. لأني حالي حال الكثيرين اصبحنا فعلاً خايفين من المجهول وخايفين على الأردن بعد كل هذا التلاحق من السلبيات داخلياً وخارجياً.. بس ابتسمت لأني حسّيت أنه الملك لسى "متبّع" معنا بعد أن كنت قد دخلت مرحلة فقدان الأمل تدريجياً.. "التصويت للبرلمان القادم لن ينتج عنه برلمان فقط بل حكومة برلمانية" حمّلتني كمواطن وحمّلت الجميع مسؤولية التصويت على أساس صحيح للمشاركه الفعليه في الحكومه القادمه لأربع سنوات التي أعتقد أنها ستغير أيضاً قانون الصوت وسدس الحالي! .. توضيح التحديات التي واجهت الحكومات السابقة التي كانت فشلت إلى حدٍ كبير وستواجه الحكومات القادمه من فقر، بطالة، مديونية، عجز الموازنة، نظام انتخابي، تحديات الطاقة، الخدمات الصحية والتعليمية والمواصلات.. وغيرها .. ثم التميز بين المعارضة البناءة والمعارضة الهدامة.. ثم التأكيد على أن المعارضة البناءة هي شريك أصيل في العملية السياسية.. كلها تعطي دفعة للأحزاب بتشكيل برامج أفضل، وأن تبتعد عن شعارات برّاقة لا تُسمن ولا تغني من جوع، لكي تنافس على رئاسة الوزراء وتطبيق برنامجها لأربع سنوات وتثبت للجميع أنها أفضل من غيرها وقادرة على إسعاد الأردنيين أكثر من الحكومات التعينية السابقة .. حيث كل الدلالات وحتى خطاب الملك يدل على فشلها إلى حدٍ ما. تفاجأت سلباً وإيجاباً عندما رفع الملك من سقف عتابه على المسؤولين السابقين "بعض المسؤولين كان لهم دور في السياسات والقوانين المؤقتة ينتقدوها اليوم، رغم أنهم استفادوا منها عبر خدمات استشارية وقانونية.. لما يكونوا في موقع المسؤولية، كل شيء عال العال، ولما يكونوا خارج المسؤولية، كل شيء غلط، والدنيا خربانه".. تفاجأت من الحده في الكلام مع أنها قد تكون مطلوبة في هذه المرحلة أو لا فنحن لا نعرف ما يدور في تلك الصالونات السياسية بالذات للأسف! .. طلب الملك من الجميع أن يفرّقو بن الحراك السلبي والايجابي، أن يبتعدو عن الشعارات الفارغة، أن يكونو بنائين، و "وأن نتقي الله فيما نقول" هو معاتبه واضحة للشعب المثير للفتنة على غير حق. كانت من المرات القليلة التي يذهب بها الملك إلى أرقام فعليه لسعر برميل النفط وعجز الحكومة والواقع الإقتصادي المحزن .. بس ياريت يا سيدنا ويا حكومتنا تبحثو عن طرق أخرى لسد العجز غير الضرائب ورفع الأسعار .. الإنسان أغلى ما نملك وجيبتو بطّلت تتحمل .. بدنا مصدر تاني يرفد الحكومه .. سياحة صخر زيتي بترول ضريبه على المغتربين تخفيف نفقات الحكومه والديوان .. إبتكرو أي اشي إلا جيبة المواطن .. تلاحق الملك في كلماته الصريحة وذهب إلى أكثر المواضيع المطروحة تطرفاً حيث قال "دعونا نتحدث اليوم أيضا عن بعض الشعارات" .. "إسقاط النظام!" عمّ صمت رهيب لمدة ثانية فقط ثم هبّت الجموع عاطفياً .. وهستيرياً عند بعضهم خصوصاً عند وجوه العشائر.. تهلل للملك وتندد بمعارضين النظام .. كانت لحظة عاطفيه بجدارة .. وبالنسبة لي شخصياً لما قال الملك إسقاط النظام .. صراحة قشعر بدني وأكون صريح أكثر معكم أنا فجأة دمّعت، بس لا تجيبو سيره ولا تسألوني ليش، كانت لحظة غريبه جداً .. الملك تحدث عن إسقاط نظامه؟ تفاجأت بسماعها من الملك وهو أمامي .. ضمن الجموع والسماعات التي تصدح في أذني .. تفاجأت وخفت على الأردن.. أكيد كتير رح يحكو عني "بلطجي" وناس رح يحكو "منتفع" بس مافي داعي أبرر وأثبت إنه أنا وعيلتي مضروبين بحجر بهالبلد .. أصلاً إلي فعلاً ببكّي هو أنه الناس صارت تفكر أنه كل واحد شايف شغله وحده صح بالأردن بكون مخابرات!!
الملك لمّا قال "إسقاط النظام" يعني مافي موضوع محظور أو ممنوع عن النقاش بالأردن .. الكل مطالب بالحوار حتى في أكثر المواضيع خطراً .. الملك لما قال "إسقاط النظام" يعني القدرة على مواجة الواقع بحنكه .. الملك لما قال "إسقاط النظام" يعني البحث عن الحلول لأردن أفضل .. "أردن" أفضل. الملك لم قال أنا بفتخر أن أكون "مواطن" أردني الملك لم قال الحكم والإنجاز في الأردن ليس حكراً على شخص أو طرف بل هو نتاج تراكمي للأردنيين جميعاً .. الملك لما جاوب أن النظام هو الدوائر والمؤسسات والكوادر وأساسها المواطن .. كل هذا يعني أنه لا يؤلّه نفسه أو عائلته كما تفعل بعض الموالاه العمياء التي تعطي صورة خاطئة عنه وعن الأردنيين .. خطاب الملك هذه المره كان مختلف ومؤثر بالنسبة لي .. وأعطى دفعة ايجابيه اتمنى أن لا تنضب قريباً، كإبرة مخدر، بأن تذهب إلى تطبيق عملي يلمس فيه الأردنيون تغييراً إيجابياً إقتصادياً وسياسياً .. بتمنى أن يؤثر بالمواطن الناجح إلي بدو يهاجر، بالمواطن وبالمسؤول إلي بدو يسرق، بالمواطن إلي بدو يبيع صوتو .. بتمنى إنه ملكنا يبحث ويضغط لتنفيذ عملي فعلي .. حتى نحمي و نبني الأردن.
|


صدقوني يا جماعة صدقوني يا ناس إنه في كتير مواطنين، حتى على درجة عالية جداً من التعليم والثقافة والحنكة والتحكم بالذات، بطير "ضبان" عقلها لما تسمع عن أردن بدون ملك هاشمي.. وكل واحد بعبر بطريقة غريبه وقتها "بدون ما حد يدفعلو" مثل ما بتفكرو بالدول الأخرى .. حب عفوي بسيط مرتبط بتاريخ آمن للأردن.. على سيئاتها ..




لمّا قال الملك.. إسقاط النظام
اذا كنت ترى ان خطاب الملك يدل على تغيير قادم في الافعال فاقول ابشر بطول سلامة يا صديقي
He touched briefly & clearly on every topic that the concern Jordan as a country and Jordanian as individuals.
His talk about the Petrol from Iraq & the Gas from Egypt should be a good clarification to every Jordanian raising question(s)why the Jordanian budget is getting out of control and subsequently the price increase in the most basic commodities.
I hope they come up with a plan that assist in resolving the economic hardship that Jordan is going through.
Way to go our king.
I swear we are so lucky to have you as a king & many have not realized this as yet.
RSS feed for comments to this post